‎المفارقة الفرنسية

‎ذات مرة ...


عبر باب موارب، ظهر فجأة مكان لا يحده زمان؛ مكان يغذيه فيض سرمدي من النقاء والرقة. فلا يسعك سوى الاستسلام باستمتاع لإغراءات الرفاهية والفخامة.
 هناك يغمرك شعور بالثراء الانتقائي حيث تشرق كل قطعة مجوهرات بطريقتها الخاصة.


هناك تلتقي النساء سرًا للتمتع بمذاق الحميمية الذي تكفله قاعة خاصة.
وإذ تتصدر المكان كما لو كانت طاولة ولائم، تمثّل غرفة المجوهرات المصنوعة بحسب الطلب مكانًا تتحقق فيه جميع أحلامنا بقطع المجوهرات التي نحسد الآخرين عليها لكل من يسعى إلى التفرد والخصوصية.